رجعت، فقال لها الناس: فعل اللّه بك (1) و فعل، حبست رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) ثلاث مرّات لا تقولين له شيئا و لا هو يقول لك شيئا ما كانت حاجتك إليه؟ قالت: إنّ لنا مريضا فأرسلني أهلي لآخذ هدبة من ثوبه ليستشفى بها، فلمّا أردت أخذها رآني فقام، فاستحييت أن آخذها و هو يراني، و أكره أن أستأمره في أخذها فأخذتها (2).
3- الشيخ في «أماليه» قال: حدّثنا الحسين بن عبيد اللّه الغضائري (3) (رحمه اللّه)، عن أبي محمّد هارون بن موسى التلعكبري (4)، قال: حدّثنا محمّد بن همام (5)، قال: حدّثنا عليّ ابن الحسين الهمداني (6) قال: حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن خالد البرقي (7)، عن أبي قتادة القمّي (8)، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إنّ للّه عزّ و جلّ وجوها خلقهم من خلقه و أرضه، لقضاء حوائج إخوانهم، يرون الحمد مجدا و اللّه عزّ و جلّ يحبّ مكارم الأخلاق، و كان فيما خاطب اللّه تعالى نبيّه (صلى اللّه عليه و آله) أن قال له يا محمد: وَ إِنَّكَ لَعَلى