مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · صفحة 98 من 736

[صفحة 98]

كتاب النجوم: بإسناده إلى الحميري في «كتاب الدلائل»، بإسناده إلى صالح بن عطيّة (مثله). (1)

13- دلائل الإمامة: قال أبو جعفر: و حدّثنا عبد اللّه بن محمّد، قال:

حدّثنا عمارة بن زيد، قال: قال إبراهيم بن سعيد:

كنت جالسا عند محمّد بن عليّ الجواد (عليه السلام) إذ مرّت بنا فرس انثى، فقال:

هذه تلد الليلة فلوّا (2) أبيض الناصية في وجهه غرّة.

فقمت و انصرفت مع صاحبها، فلم أزل احدّثه إلى الليل حتّى أتت الفرس فلوّا كما وصف، و عدت إليه.

فقال: يا ابن سعيد شككت فيما قلت لك بالأمس!؟

إنّ الّتي في منزلك، حبلى بابن أعور، فولد لي محمّد و كان كذلك. (3)

14- الهداية الكبرى: عن الحسين بن داود السعديّ، عن محمّد بن موسى القمّي، عن خالد الحذّاء (4)، عن صالح بن محمّد بن داود اليعقوبي، قال:

لمّا توجّه أبو جعفر (عليه السلام) لاستقبال المأمون، و قد أقبل من نواحي الشام، و أمر أن يعقد ذنب دابّته، و ذلك في يوم صائف شديد الحرّ، و طريق لا يوجد فيه الماء.

فقال بعض من كان معنا- ممّن لا علم له-: أيّ موضع عقد ذنب دابّته؟!

فما سرنا إلّا يسيرا حتّى وردنا أرض ماء و وحل كثير، و فسدت ثيابنا و ما معنا، و لم يصبه شيء من ذلك.

(1)- 218، 2/ 666 ح 7، 524 ح 7، 232.

و أخرجه في البحار: 50/ 43 ح 9 عن الخرائج، و في ص 58 ح 33 عن كتاب النجوم، و في مدينة المعاجز: 534 ح 72 عن الثاقب في المناقب.

(2)- الفلوّ: المهر، و الانثى: فلوّة.
(3)- 210، عنه مدينة المعاجز: 523 ح 23. و أورده في كتاب النجوم: 232 بإسناده إلى محمّد بن جرير الطبري (مثله)، عنه البحار: 50/ 58 ح 32.
(4)- في الأصل: الحذّاء. و الظاهر أنّ خالد هو أبو سليمان الحذاء كما في سند الخرائج الآتي.
التالي صفحة 98 من 736 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...