حجّ إسحاق بن إسماعيل في السنة الّتي خرجت الجماعة إلى أبي جعفر (عليه السلام)؛ قال إسحاق: فأعددت له في رقعة عشر مسائل لأسأله عنها، و كان لي حمل؛
فقلت: إذا أجابني عن مسائلي سألته أن يدعو اللّه لي أن يجعله ذكرا.
فلمّا سأله الناس قمت و الرقعة معي لأسأله عن مسائلي، فلمّا نظر إليّ قال لي:
يا أبا يعقوب! سمّه أحمد. فولد لي ذكر و سمّيته أحمد، فعاش مدة و مات.
إثبات الوصيّة: إسحاق بن إسماعيل بن نوبخت (مثله). (1)
12- إثبات الوصيّة: روى يوسف بن السخت، عن صالح بن عطيّة الأضخم (2)؛قال: حججت قبل خروج أبي جعفر (عليه السلام) إلى العراق، فشكوت إليه الوحدة.
فقال لي: أما إنّك لا تخرج من الحرم حتّى تشتري جارية ترزق منها ابنا.
فقلت له: جعلت فداك، إن رأيت أن تشير عليّ.
فقال: نعم، اذهب فاعترض، فإذا رضيت فأعلمني. ففعلت ذلك. قال: فاذهب فكن بالقرب من صاحبها حتّى اوافيك.
فصرت إلى دكّان النخّاس (3)، فمرّ بنا (عليه السلام) فنظر إليها فمضى، فصرت إليه؛
فقال: قد رأيتها، و هي قصيرة العمر.
فلمّا كان من الغد صرت إلى صاحبها؛
فقال: الجارية محمومة، و لا يمكن عرضها، فعدت إليه من الغد، فسألته عنها فقال: دفنتها اليوم. فأتيته فأخبرته الخبر، و ابتعت غيرها، فرزقت منها ابني محمّد.
الخرائج و الجرائح، و الثاقب في المناقب: عن صالح بن عطيّة الأضخم (مثله).
(1)- 212، 215. و أخرجه في البحار: 50/ 58 ح 34، و مدينة المعاجز: 526 ح 39 عن الدلائل.و الظاهر هو صالح بن عليّ بن عطية الأضخم أبو محمّد البصري.
انظر معجم رجال الحديث: 9/ 83، و تنقيح المقال: 2/ 93.
(3)- النخّاس: بيّاع الرقيق.