ثمّ قال: نحن معشر إذا لم يرض اللّه لأحدنا الدنيا نقلنا إليه. (2)
8- إعلام الورى، المناقب لابن شهر اشوب: عن حمدان بن سليمان، عن أبي سعيد الأرمني، عن محمّد بن عبد اللّه بن مهران، قال: قال محمّد بن الفرج:كتب إليّ أبو جعفر (عليه السلام): احملوا إليّ الخمس، فإنّي لست آخذه منكم سوى عامي هذا. فقبض (عليه السلام) في تلك السنة. (3)
9- بصائر الدرجات: محمّد بن عيسى، عن إبراهيم بن محمّد (4)، قال:كان أبو جعفر محمّد بن عليّ (عليهما السلام) كتب إليّ كتابا، و أمرني أن لا أفكّه حتّى يموت يحيى بن أبي عمران. قال: فمكث الكتاب عندي سنين؛
فلمّا كان اليوم الّذي مات فيه يحيى بن أبي عمران، فككت الكتاب، فإذا فيه:
قم بما كان يقوم به، أو نحو هذا من الأمر. قال: و حدّثني يحيى و إسحاق ابنا سليمان بن داود:
أنّ إبراهيم قرأ هذا الكتاب في المقبرة يوم مات يحيى. و كان إبراهيم يقول: كنت لا أخاف الموت ما كان يحيى بن أبي عمران حيّا. و أخبرني بذلك الحسن بن عبد اللّه (5) بن سليمان.
(1)- كذا، و في ب «أبي» و الظاهر إمّا أبو مساور حيث عدّه الشيخ في رجاله: 408 من أصحاب الجواد (عليه السلام)، أو مسافر مولى أبي الحسن و يكنّى أبا مسلم (ترجم له في تنقيح المقال: 3/ 211)و أخرجه في البحار: 50/ 63 ذح 39 عن إعلام الورى و المناقب، و في إثبات الهداة:
6/ 183 ح 22 عن إعلام الورى.
يأتي في ص 335 الإشارة إليه و في باب نعيه (عليه السلام) نفسه ص 597 ح 3.
(4)- هو إبراهيم بن محمّد بن يحيى الهمداني من أصحاب الإمام الجواد (عليه السلام).