كنت عند أبي الحسن الرضا (عليه السلام) فجيء بابنه أبي جعفر (عليه السلام) و هو صغير، فقال: هذا المولود الّذي لم يولد مولود أعظم بركة على شيعتنا منه.
إرشاد المفيد: ابن قولويه، عن الكلينيّ، عن أحمد بن مهران (مثله). (1)
6- كفاية الأثر: عليّ بن محمّد، عن محمّد بن الحسن، عن عبد اللّه بن جعفر الحميري، [عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر] (2) قال:دخلت على الرضا (عليه السلام) أنا و صفوان بن يحيى و أبو جعفر (عليه السلام) قائم، و قد أتى له ثلاث سنين، فقلنا له: جعلنا اللّه فداك إن- و أعوذ باللّه- حدث حدث، فمن يكون بعدك؟ قال: ابني هذا، و أومأ إليه. قال: فقلنا له: و هو في هذا السنّ؟ قال: نعم، و هو في هذا السنّ؛
إنّ اللّه تبارك و تعالى احتجّ بعيسى بن مريم (عليه السلام) و هو ابن سنتين. (3)
7- الكافي: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن صفوان بن يحيى، قال:قلت للرضا (عليه السلام): قد كنّا نسألك قبل أن يهب اللّه لك أبا جعفر (عليه السلام)، فكنت تقول: «يهب اللّه لي غلاما» فقد وهبه لك، فأقرّ عيوننا، فلا أرانا اللّه يومك، فإن كان كون فإلى من؟
فأشار بيده إلى أبي جعفر (عليه السلام) و هو قائم بين يديه.
فقلت: جعلت فداك، هذا ابن ثلاث سنين! فقال:
(1)- 1/ 321 ح 9، 358. و أورده في روضة الواعظين: 282 عن الصنعاني (مثله)، و في إعلام الورى:و أخرجه في إثبات الهداة: 6/ 159 ح 13، و حلية الأبرار: 2/ 430، و الوافي: 2/ 376 ح 8 جميعا عن الكافي. و في البحار: 50/ 23 ح 14، عن الإرشاد و إعلام الورى.
(2)- ليس في ب و هو سقط بيّن، لأن عبد اللّه بن جعفر الحميري دخل الكوفة سنة نيف و تسعين و مائتين، و ولادة الجواد (عليه السلام) سنه 195.و أخرجه في حلية الأبرار: 2/ 434 عن الكافي. تأتي الاشارة إليه ص 154 ح 1.