إنّ اللّه قد وهب لي من يرثني و يرث آل داود. (1)
3- الخرائج و الجرائح: قال ابن أسباط (2)؛ و عبّاد بن إسماعيل: إنّا لعند الرضا (عليه السلام) بمنى إذ جيء بأبي جعفر (عليه السلام) فقلنا: هذا المولود المبارك؟قال: نعم، هذا المولود الّذي لم يولد في الإسلام أعظم بركة منه. (3)
4- الكافي: عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن عليّ بن أسباط، عن يحيى الصنعاني، قال: دخلت على أبي الحسن الرضا (عليه السلام) و هو بمكّة و هو يقشّر موزا و يطعم أبا جعفر (عليه السلام)، فقلت له:جعلت فداك، هو المولود المبارك؟ قال: نعم، يا يحيى!
هذا المولود الّذي لم يولد في الإسلام مثله مولود أعظم بركة على شيعتنا منه. (4)
5- و منه: أحمد بن مهران، عن محمّد بن عليّ، عن أبي يحيى الصنعانيّ (5) قال:و قد تقدّم في عوالم العلوم الخاص بحياة الإمام الرضا (عليه السلام) رواية ابن أسباط عنه (عليه السلام) في ثلاثة أحاديث بواسطة، و في ثلاثة اخرى بلا واسطة، فلا إشكال فيه.
(3)- 1/ 385 ذح 14 (و فيه تخريجات الحديث). تأتي الاشارة إليه ص 153 ح 1.و من ذلك يحتمل قريبا زيادة «أبي» في أبي يحيى و أن يكون يحيى الصنعاني من أصحاب الرضا (عليه السلام) و ابنا لأبي يحيى الصنعاني من أصحاب الصادق (عليه السلام) و إن لم نعثر على ذلك شاهدا. و أمّا رواية محمّد بن عليّ بإسناده عن أبي يحيى الصنعاني و عن الحسن بن الجهم ح 10 و عن معمّر ابن خلّاد ح 14، و في الباب المتقدّم عن ابن قياما ح 5 عن الرضا (عليه السلام) بتوسط واحد لا ريب فيه فلا يحتمل السقط بين لفظ أبي و بين يحيى الصنعاني بشيء، فتدبّر.