قال الشريف الرضي (ره):
ولي قبران بالزوراء أشفي * * * بقربهما نزاعي و اكتئابي أقود إليهما نفسي و أهدي * * * سلاما لا يحيد عن الجواب لقاؤهما يطهّر من جناني * * * و يدرأ عن ردائي كلّ عاب
(1)- 368، عنه البحار: 50/ 3 ضمن ح 5. و أورد مثله في الفصول المهمّة: 258، عنه ملحقات الإحقاق: 12/ 416.أقول: و مثل هذه الأحاديث الخاصّة بموقع قبره الشريف مذكورة في كتب الفريقين بهذا اللفظ أو بغيره، و نكتفي نحن بهذا القدر، و من أراد المزيد فليراجع ملحقات إحقاق الحق: ج 12 و 19 الباب الخاص بحياة الإمام الجواد (عليه السلام).
(4)- هو محمّد بن الحسين بن محمّد بن عبد اللّه بن إبراهيم ظهير الدين، أبو شجاع الرودزاوري الأصل الأهوازي المولد، من وزراء المقتدي بأمر اللّه العباسي، ولد سنة 437، و توفّي سنة 488، له ديوان شعر، و ذيل تجارب الامم لابن مسكويه في التاريخ. (هديّة العارفين: 6/ 77).