فطلبه من المدينة المنوّرة مع زوجته أمّ الفضل بنت المأمون بن الرشيد إلى بغداد في 28 من المحرّم سنة 220 ه. ثمّ أو عز المعتصم إلى أمّ الفضل اخته (2)، زوجة الإمام، فسقته سمّا، و توفّي منه... الخبر. (3)
13- الفصول المهمّة: قبض أبو جعفر محمّد الجواد بن عليّ الرضا (عليهما السلام) و كان سبب وصوله إليها إشخاص المعتصم له من المدينة، فقدم بغداد مع زوجته أمّ الفضل بنت المأمون لليلتين بقيتا من المحرّم سنة عشرين و مائتين، و توفّي بها ...؛و يقال: إنّه مات مسموما. (4)
14- نزهة الجليس: قيل: إنّه (عليه السلام) مات مسموما، سمّته زوجته؛و دفن عند جدّه موسى الكاظم (عليه السلام). (5)
15- نور الأبصار: يقال: إنّه مات مسموما، يقال:إنّ أمّ الفضل بنت المأمون سمّته بأمر أبيها (6) (7).
16- تاريخ بغداد: قدم من مدينة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إلى بغداد وافدا على أبي إسحاق المعتصم، و معه امرأته أمّ الفضل بنت المأمون، فتوفّي في بغداد. (8)الكتب:
1- الكافي: دفن (عليه السلام) ببغداد في مقابر قريش، عند قبر جدّه موسى (عليه السلام). (9)