و كان مقام أبي جعفر مع أبيه (عليهما السلام) سبع سنين و أربعة أشهر و يومين؛ و روي: سبع سنين و ثلاثة أشهر. و عاش بعد أبيه ثماني عشرة سنة غير عشرين يوما، و كانت سنيّ إمامته بقيّة ملك المأمون، ثمّ ملك المعتصم ثماني سنين، ثمّ ملك الواثق خمس سنين و ثمانية أشهر؛ و استشهد في ملك الواثق (1) سنة عشرين و مائتين من الهجرة. و بلغ من العمر خمسا و عشرين سنة و ثلاثة أشهر و اثنين و عشرين يوما؛ و قيل: و اثني عشر يوما في ذي الحجّة يوم الثلاثاء على ساعتين من النهار لخمس خلون من الشهر؛ و يقال: لثلاث خلون منه. (2)
4- تاريخ بغداد: (بإسناده)، حدّثنا محمّد بن سعد، قال:سنة عشرين و مائتين، فيها توفّي محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد ابن عليّ (عليهم السلام) ببغداد، و كان قدمها على أبي إسحاق من المدينة؛
فتوفّي فيها يوم الثلاثاء لخمس ليال خلون من ذي الحجّة.... (3) الكتب:
5- الكافي: قبض (عليه السلام) سنة عشرين و مائتين في آخر ذي القعدة، و هو ابن خمس و عشرين سنة و شهرين و ثمانية عشر يوما، و دفن ببغداد في مقابر قريش عند قبر جدّه موسى (عليهما السلام)؛