عاش بعد أبيه تسع عشرة سنة إلّا خمسة و عشرين يوما.
كشف الغمّة: من دلائل الحميري، عن محمّد بن سنان (مثله). (1)
2- كشف الغمّة: قال ابن الخشّاب بالإسناد، عن محمّد بن سنان، قال:مضى المرتضى أبو جعفر الثاني محمّد بن عليّ (عليهما السلام) و هو ابن خمس و عشرين سنة، و ثلاثة أشهر، و اثني عشر يوما في سنة مائتين و عشرين من الهجرة. و كان مقامه مع أبيه سبع سنين، و ثلاثة أشهر. و قبض في يوم الثلاثاء لستّ ليال خلون من ذي الحجّة سنة مائتين و عشرين. و في رواية اخرى: أقام مع أبيه تسع سنين و أشهرا، ولد في رمضان ليلة الجمعة لتسع عشرة ليلة خلت منه سنة خمس و تسعين و مائة؛ و قبض يوم الثلاثاء لخمس خلون من ذي الحجّة سنة عشرين و مائتين.... قال محمّد بن طلحة: و أمّا عمره، فإنّه مات في ذي الحجّة من سنة مائتين و عشرين للهجرة في خلافة المعتصم، فيكون عمره خمسا و عشرين سنة، و قبره ببغداد في مقابر قريش. و قال الحافظ عبد العزيز: قبض ببغداد في آخر ذي الحجّة سنة عشرين و مائتين، و هو يومئذ ابن خمس و عشرين سنة.... (2)
3- دلائل الإمامة: حدّثني أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه، قال: حدّثني أبو النجم بدر بن عمّار الطبرستاني، قال: حدّثني أبو جعفر محمّد بن عليّ، قال:روى محمّد المحمودي (3)، عن أبيه- في حديث طويل- قال:
(1)- 1/ 497 ح 12، 2/ 365، عنهما البحار: 50/ 13 ح 13. و رواه في تاريخ بغداد: 3/ 55 بإسناده إلى محمّد بن سنان (مثله).«قد مضى أبوك رضي اللّه عنه و عنك، و هو عندنا على حالة محمودة، و لن تبعد من تلك الحال» فلقّب بالمحمودي. راجع معجم رجال الحديث: 14/ 347.