و ورثت منه اختاه زينب و ميمونة بنتا (موسى بن محمّد) (1). و روى أحمد بن أحمد المادراني (2) في كتاب الشجرة: أن أبا جعفر محمّد بن موسى (3) لمّا توفّي، و كان أمير قم عباس بن عمرو الغنويّ، صلّى عليه. ثمّ توفّيت بريهة امرأة محمّد موسى (4)، و دفنت بجنب مشهده. و ورثها ابنا عمّه (5) يحيى و إبراهيم ابنا جعفر الكذّاب بن علي (عليه السلام)، فإنّهما حينما توفّيت بريهة لم يكونا بقم، فلمّا اطّلعا على ذلك وردا قمّ و أخذا تركتها. ثمّ خرج إبراهيم من قمّ، و أقام يحيى الصوفيّ بها- إلى أن قال:- ثمّ توفّيت ميمونة بنت موسى (6) و دفنت بمقبرة بابلان ملاصقة بقبّة فاطمة (عليها السلام)، فورثت منها اختها زينب بنت موسى. ثمّ انتقل أبو علي محمّد بن أحمد بن موسى بن محمّد بن علي الرضا (عليهم السلام) من الكوفة إلى قم- إلى أن قال-: ثمّ توفيّت زينب بنت موسى (7) و دفنت بجنب أخيها محمّد بن موسى؛ و ورثت منها أمّ محمّد بنت أحمد، ثمّ توفّيت أمّ محمد (8) بقم و دفنت بمشهد محمّد [بن] موسى.... (9)
(1)- «محمّد بن عليّ بن موسى» ط. انظر إلى هامش: 6 و 7.لكن هنا في ط هكذا: «بريهة امرأة موسى بن محمّد بن عليّ بن موسى» فهو تصحيف.
(5)- أي ابنا عمّ محمّد بن موسى بن محمّد. و الظاهر بقرينة أخذهما لميراث بريهة، أنّها اختهما.