و قال عليّ بن مهزيار: قرأته. (1)
2- باب أنّه لا تحلّ النطيحة و المتردّية و المنخنقة و ما ذبح على النصب إلّا ما ذكّيالجواد (عليه السلام)
1- من لا يحضره الفقيه: روى عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الرضا (عليهما السلام)- في حديث (2)- قال: فقلت: فقوله عزّ و جلّ:وَ الْمُنْخَنِقَةُ وَ الْمَوْقُوذَةُ وَ الْمُتَرَدِّيَةُ وَ النَّطِيحَةُ وَ ما أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ؟ (3) قال: المنخنقة الّتي انخنقت بأخناقها حتّى تموت. و الموقوذة الّتي مرضت، و وقذها (4) المرض حتّى لم تكن بها حركة. و المتردّية الّتي تتردّى من مكان مرتفع إلى أسفل، أو تتردّى من جبل أو في بئر فتموت؛ و النطيحة الّتي تنطحها بهيمة اخرى فتموت، و ما أكل السبع منه فمات؛ و ما ذبح على النصب على حجر أو صنم إلّا ما ادرك ذكاته فيذكّى.
التهذيب: أبو الحسين الأسدي، عن سهل بن زياد، عن عبد العظيم (مثله). (5)
(1)- 9/ 31 ح 125، 4/ 71 ح 5، عنهما الوسائل: 16/ 222 ح 16.تقدّمت الإشارة إليه في باب كتبه (عليه السلام) ص 324 ح 1.
(2)- يأتي صدره في الحديث التالي، و بقيّته فيما بعده من الأحاديث.و و قذه: ضربه شديدا حتّى أشرف على الموت.
(5)- 3/ 344 ضمن ح 4213 و قال في آخره: هذا الخبر في روايات أبي الحسين الأسدي (ره) عن سهل بن زياد، عن عبد العظيم الحسني، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الرضا (عليهما السلام)، 9/ 184 ضمن ح 89، عنهما الوسائل: 16/ 272 ح 3، و البحار: 65/ 147 ضمن ح 19.