مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · صفحة 468 من 736

[صفحة 468]

و مودّة من بني هاشم ممّن هو مستحقّ فقير فأوصل ذلك إليهم- يرحمك اللّه- فهم إذا صاروا إلى هذه الخطّة أحقّ به من غيرهم (1) لمعنى لو فسّرته لك لعلمته إن شاء اللّه.

التهذيب: أحمد بن محمّد، عن عليّ بن مهزيار (مثله). (2)

5- باب فضل الصدقة و آثارها
1- الخرائج و الجرائح: تقدّم الحديث في معجزته (عليه السلام) ص 137 ح 1، و فيه:

قال (عليه السلام): تصدّقت على أعرابيّ، فشكر اللّه لك، و ردّ إليك عمامتك، و «إنّ اللّه لا يضيع أجر المحسنين».

6- باب أنّ على الوصي فيما بقي من الثلث إنفاذ الثلث لا إيقافه

الجواد (عليه السلام)

1- من لا يحضره الفقيه: روى محمّد بن أحمد، عن عمر بن عليّ بن عمر، عن إبراهيم بن محمّد الهمداني، قال: كتبت إليه (3):

ميّت أوصى بأن يجرى على رجل ما بقي من ثلثه، و لم يأمره بإنفاذ ثلثه، هل للوصيّ أن يوقف ثلث الميّت بسبب الإجراء؟

فكتب (عليه السلام): ينفذ ثلثه، و لا يوقف.

المقنع: كتب (عليه السلام) إلى بعض موالينا (مثله).

(1)- قال في مرآة العقول: أي إذا رغب بنو هاشم إلينا، و قالوا بولايتنا، فهم أحقّ من غيرهم لشرافتهم و قرابتهم من أهل البيت (عليهم السلام) و لئلّا يحتاجوا إلى المخالفين فيميلوا بسبب ذلك إلى طريقتهم و فيه دلالة على جواز صرف الأوقاف و الصدقات المندوبة في بني هاشم كما هو المشهور.
(2)- 7/ 65 ح 30، 9/ 238 ح 18، عنهما الوسائل: 13/ 322 ح 1.

تقدّمت الإشارة إليه في باب كتبه (عليه السلام) ص 331 ح 12.

(3)- يحتمل الأئمّة الثلاثة: الرضا و الجواد و الهادي (عليهم السلام) لرواية إبراهيم عنهم (صلوات اللّه عليهم).
التالي صفحة 468 من 736 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...