قال: فقلت: فإنّه ليس يمكننا في شيئك و شيء (1) إلّا هذا. ثمّ قال لي: على أنّ له (2) في يدي أرضا و لنفسي و قال له: على أنّ علينا في ذلك مضرّة- يعني في شيئه و شيء نفسه- أي لا يمكننا غير هذه المعاملة. قال: فقال لي: قد وسّعت لك في ذلك.
فقلت له: إنّ هذا لك و للناس أجمعين؟
فقال لي: قد ندمت حيث لم أستأذنه لأصحابنا جميعا.
فقلت: هذه لعلّة الضرورة؟ فقال: نعم. (3) الوديعة
10- باب وجوب أداء الأمانة«انظروا إلى صدق الحديث و أداء الأمانة».
(1)- كذا، و الظاهر «شيئي».