الأخبار: الأئمّة: الجواد، عن آبائه، عن الصادق (عليهم السلام)
1- الكافي: تقدّم في ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة النجم ص 186 ح 1، و فيه:أكبر الكبائر الإشراك باللّه... و ترك الصلاة متعمّدا، أو شيئا ممّا فرض اللّه، لأنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: من ترك الصلاة متعمّدا، فقد برئ من ذمّة اللّه و ذمّة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
المواقيت
2- باب أنّ أوّل وقت الصبح، طلوع الفجر الثاني المعترض في الافق دون الفجر الأوّل المستطيلالجواد (عليه السلام)
1- التهذيب، الإستبصار: روى أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن الحصين بن أبي الحصين، قال:كتبت إلى أبي جعفر (عليه السلام): جعلت فداك، اختلف مواليك في صلاة الفجر، فمنهم من يصلّي إذا طلع الفجر الأوّل المستطيل في السماء، و منهم من يصلّي إذا اعترض في أسفل الأرض (1) و استبان، و لست أعرف أفضل الوقتين فاصلّي فيه؛
فإن رأيت يا مولاي جعلني اللّه فداك أن تعلّمني أفضل الوقتين، و تحدّ لي كيف أصنع مع القمر و الفجر لا يتبيّن [معه] حتّى يحمرّ و يصبح؟ و كيف أصنع مع الغيم (2)؟ و ما حدّ ذلك في السفر و الحضر؟ فعلت إن شاء اللّه.
فكتب بخطّه (عليه السلام): الفجر- يرحمك اللّه- الخيط الأبيض، و ليس هو الأبيض
(1)- «الافق» الكافي.