قلت: يا ابن رسول اللّه إنّي أجد من هذه الشوصة وجعا شديدا.
فقال له: خذ حبّة واحدة من دواء الرضا (3) (عليه السلام) مع شيء من زعفران، و أطل به حول الشوصة. قلت: و ما دواء أبيك؟ قال: الدواء الجامع، و هو معروف عند فلان و فلان. قال: فذهبت إلى أحدهما، و أخذت منه حبّة واحدة، فلطخت به ما حول الشوصة مع ما ذكره من ماء الزعفران، فعوفيت منها. (4)
4- باب الأدوية المفردة و خواصّهاالقاموس المحيط: 2/ 307.
(2)- «إبراهيم بن محمّد، عن إبراهيم» ب.