قال: يا إبراهيم، هذان الحسن و الحسين يليان أباهما و امّهما و جدّهما. قال: إلهي و سيّدي، إنّي أرى تسعة أنوار قد أحدقوا بالخمسة الأنوار! قال: يا إبراهيم، هؤلاء الأئمّة من ولدهم.... قال إبراهيم: اجعلني إلهي من شيعتهم و محبّيهم. قال: جعلتك منهم، فأنزل تعالى فيه: وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ.... (1) وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ الزخرف: 28
31- كفاية الأثر: عن أبي هريرة، قال: سألت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن قوله عزّ و جلّ: وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ؟ قال: جعل الإمامة في عقب الحسين (عليه السلام) يخرج من صلبه تسعة من الأئمّة، و منهم مهديّ هذه الامّة. (2)فمن أهل بيته- أي أهل بيت النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)- نساؤه؟ قال: لا، أهل بيته صلبه و عصبته، و هم الأئمّة الاثنا عشر الّذين ذكرهم اللّه في قوله: وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ. (3)
33- و منه: عن جابر، عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام)، قال: قلت له:يا ابن رسول اللّه! إنّ قوما يقولون: إنّ اللّه تبارك و تعالى جعل الإمامة في عقب الحسن و الحسين. قال: كذبوا و اللّه، أو لم يسمعوا اللّه تعالى ذكره يقول: وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ. (4) وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا الزخرف: 45
34- كنز الفوائد: ... فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):يا جارود، ليلة اسري بي إلى السماء، أوحى اللّه عزّ و جلّ إليّ أن سل:
مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا على ما بعثوا، فقلت لهم: على ما بعثتم؟
فقالوا: على نبوّتك و ولاية عليّ بن أبي طالب و الأئمّة منكما.
(1)- 158.