جعفر (عليهما السلام) عن قول اللّه عزّ و جلّ: وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَ باطِنَةً؟
فقال (عليه السلام): النعمة الظاهرة: الإمام الظاهر، و الباطنة: الإمام الغائب. (1) وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا السجدة: 24
27- شواهد التنزيل: عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى:وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا. قال: نزلت في ولد فاطمة خاصّة، جعل اللّه منهم أئمّة يهدون بأمره. (2) إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً الأحزاب: 33
28- كتاب سليم: ... عليّ (عليه السلام)، عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله):و إنّما انزلت فيّ و في أخي عليّ و ابنتي فاطمة و ابنيّ الحسن و الحسين (صلوات اللّه عليهم) خاصّة، ليس معنا غيرنا، و في تسعة من ولد الحسين من بعدي. (3)
29- كفاية الأثر: عن عليّ (عليه السلام)، قال:دخلت على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في بيت أمّ سلمة و قد نزلت عليه هذه الآية:
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ...، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
يا عليّ، هذه الآية نزلت فيك و في سبطيّ و الأئمّة من ولدك.
فقلت: يا رسول اللّه، و كم الأئمّة بعدك؟ قال: أنت يا عليّ، ثمّ ابناك الحسن و الحسين،...، و بعد موسى عليّ ابنه، و بعد عليّ محمّد ابنه. (4) وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ* إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ الصافات: 83، 84
30- فضائل ابن شاذان: عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أنّه قال:لمّا خلق اللّه إبراهيم الخليل، كشف له عن بصره فنظر في جانب العرش نورا؛
فقال: إلهي و سيّدي، ما هذا النور؟ قال: يا إبراهيم، هذا محمّد صفيّي.
فقال: إلهي و سيّدي...، إنّي أرى نورين يليان الأنوار الثلاثة!
(1)- 2/ 368 ح 6.