الأخبار
1- الاحتجاج: روى داود بن القاسم الجعفريّ (3) قال:قلت لأبي جعفر الثاني (عليه السلام): قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، ما معنى «الأحد» (4)؟ قال: المجمع عليه بالوحدانيّة، أ ما سمعته يقول: وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ سَخَّرَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ (5)؛ ثمّ يقولون بعد ذلك: له شريك و صاحبة. (6) فقلت: قوله: لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ (7). قال: يا أبا هاشم! أوهام القلوب أدقّ من أبصار العيون، أنت قد تدرك بوهمك السند و الهند، و البلدان الّتي لم تدخلها، و لم تدرك ببصرك ذلك، فأوهام القلوب لا تدركه، فكيف تدركه الأبصار؟! (8)
(1)- تقدّمت هذه الآية في باب ما ورد عنه في سورة الأنفال الآية 33 ص 172.1/ 99 ح 11، عن محمّد بن أبي عبد اللّه، عمّن ذكره، عن محمّد بن عيسى، عن داود بن القاسم أبي هاشم الجعفري (مثله). و الصدوق في التوحيد: 113 ح 12، عن عليّ بن أحمد بن محمّد بن عمران الدقّاق (رحمه اللّه)، عن محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفي، عمّن ذكره (مثله).