يسقط على ثوبي الوبر و الشعر ممّا يؤكل لحمه من غير تقيّة، و لا ضرورة.
فكتب (عليه السلام): لا تجوز الصلاة فيه.
4- رجال الكشّي: عليّ بن محمّد، عن أحمد بن محمّد، عن إبراهيم بن محمّد الهمداني، قال:كتبت إلى أبي جعفر (عليه السلام) أصف له صنع السّميع فيّ (1)، فكتب بخطّه:
عجّل اللّه نصرتك ممّن ظلمك، و كفاك مئونته، و أبشر بنصر اللّه عاجلا إن شاء اللّه، و بالأجر آجلا، و أكثر من حمد اللّه. (2)
5- و منه: عليّ بن محمّد، عن محمّد بن أحمد (3)، عن عمر بن عليّ بن عمر بن يزيد، عن إبراهيم بن محمّد، قال:و كتب (4) إليّ: قد وصل الحساب تقبّل اللّه منك، و رضي عنهم، و جعلهم معنا في الدنيا و الآخرة، و قد بعثت إليك من الدنانير بكذا، و من الكسوة بكذا، فبارك لك فيه، و في جميع نعم اللّه إليك. و قد كتبت إلى النضر أمرته أن ينتهي عنك، و عن التعرّض لك و لخلافك و أعلمته موضعك عندي؛ و كتبت إلى أيّوب أمرته بذلك أيضا، و كتبت إلى موالييّ بهمدان كتابا أمرتهم بطاعتك، و المصير إلى أمرك، و أن لا وكيل سواك. (5)
(1)- «بي» ب، و قال في حاشية تنقيح المقال: 1/ 32 عند إيراده الخبر: إنّ السميع اسم خصمه الّذي آذاه.