حدّثنا أحمد بن الحسن الحسينيّ، عن الحسن بن عليّ (الناصر، عن أبيه، عن) (1) محمّد بن عليّ، عن أبيه الرضا، عن أبيه موسى بن جعفر (عليهم السلام) قال:
سئل الصادق (عليه السلام) عن الزاهد في الدنيا؟ قال: الّذي يترك حلالها مخافة حسابه، و يترك حرامها مخافة عقابه (2). (3)
12- معاني الأخبار، علل الشرائع، و عيون أخبار الرضا (4):- بالإسناد السابق في ح 11- قيل للصادق (عليه السلام): صف لنا الموت؟فقال: للمؤمن كأطيب ريح يشمّه فينعس لطيبه و ينقطع التعب و الألم كلّه عنه، و للكافر كلسع الأفاعي و لدغ العقارب أو أشدّ.
قيل: فإنّ قوما يقولون: إنّه أشدّ (5) من نشر بالمناشير، و قرض بالمقاريض، و رضخ بالأحجار، و تدوير قطب الأرحية في الأحداق. قال: فهو كذلك هو على بعض الكافرين و الفاجرين (6)، أ لا ترون منهم من يعاين
(1)- «عن أبيه عليّ بن محمّد، عن أبيه» عيون الأخبار، و كذا في ح 12.و في الوسائل هكذا: «عن الحسن بن عليّ العسكريّ (عليه السلام)، عن آبائه، عن الصادق (عليه السلام)» بدل «عن الحسن بن عليّ الناصر، عن أبيه،...». و الظاهر أنّه تصحيف بقرينة سند الحديث في المعاني و الأمالي، و لما استقصيناه في كتابنا «معجم الأسانيد» مخطوط، ذلك أنّ الصدوق وصف الحسن بن عليّ بالناصر- هو الحسن بن عليّ بن الحسن بن عمر بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهما السلام)، ناصر الحقّ الكبير، المتوفى بآمل طبرستان سنة 304 ه- و لم يصرّح بلفظ العسكريّ (عليه السلام) و قد وقع نظير هذا الاختلاف في التعبير في بعض أسانيد البحار الآتية تباعا، فلاحظ و اغتنم.
(2)- «عذابه» الأمالي.