قال: فقلت له: أ لم يكن كلّ واحد من آبائك الماضين (عليهم السلام) رضيّا للّه تعالى و لرسوله و الأئمّة (عليهم السلام)؟! فقال: بلى.
فقلت: فلم سمّي أبوك (عليه السلام) من بينهم «الرضا»؟ قال: لأنّه رضي به المخالفون من أعدائه، كما رضي به الموافقون من أوليائه، و لم يكن ذلك لأحد من آبائه (عليهم السلام)، فلذلك سمّي من بينهم الرضا (عليه السلام).
علل الشرائع: أحمد بن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن جدّه (مثله).
معاني الأخبار: مرسلا (مثله). (1)
3- دلائل الإمامة: حدّثنا سفيان، قال: حدّثنا عمارة بن زيد (2)، قال: حدّثنا إبراهيم بن سعيد، أنّه قال لمحمّد بن عليّ الرضا (عليهما السلام):رأيت أباك يضرب بيده إلى التراب، فيجعله دنانير و دراهم.
فقال: في مصرك قوم يزعمون أنّ الإمام يحتاج إلى مال؛
فضرب بيده لهم ليبلغهم أنّ كنوز الأرض بيد الإمام. (3)
13- باب ما ورد عنه (عليه السلام) في فضلهالحمد للّه الّذي خلقنا من نوره بيده، و اصطفانا من بريّته، و جعلنا امناءه على خلقه و وحيه.
(1)- 1/ 13 ح 1، 1/ 236 ح 1، 65 ح 6، عنها البحار: 49/ 4 ح 5، و عوالم العلوم: 22/ 14 ح 2.و أورده في كشف الغمّة: 2/ 296، و حلية الأبرار: 2/ 297، و مدينة المعاجز: 512 ح 154 عن ابن بابويه مثله. و أورد نحوه في مجمع البحرين: 1/ 187.
(2)- «يزيد» م. تصحيف، راجع معجم رجال الحديث: 12/ 298.و يأتي عنه (عليه السلام) أحاديث اخرى في فضل زيارة أبيه (عليه السلام). ص 443 ب 25.