مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · صفحة 261 من 736

[صفحة 261]

كنت عند أبي جعفر الثاني (عليه السلام) فأجريت اختلاف الشيعة، فقال:

يا محمّد! إنّ اللّه تبارك و تعالى لم يزل متفرّدا بوحدانيّته؛ ثمّ خلق محمّدا و عليّا و فاطمة، فمكثوا ألف دهر؛ ثمّ خلق جميع الأشياء، فأشهدهم خلقها، و أجرى طاعتهم عليها، و فوّض امورها إليهم، فهم يحلّون ما يشاءون، و يحرّمون ما يشاءون، و لن يشاءوا إلّا أن يشاء اللّه تبارك و تعالى. ثمّ قال: يا محمّد، هذه الديانة الّتي من تقدّمها مرق (1) و من تخلّف عنها محق (2)، و من لزمها لحق، خذها إليك يا محمّد.

مشارق أنوار اليقين: عن محمّد بن سنان (مثله). (3)

4- باب ما ورد عنه (عليه السلام) في فضائل فاطمة الزهراء (عليها السلام)
1- تاريخ بغداد: أخبرنا أبو نعيم الحافظ، حدّثنا أحمد بن إسحاق، حدّثنا إبراهيم بن نائلة، حدّثنا جعفر بن محمّد بن يزيد، قال:

كنت ببغداد، فقال لي محمّد بن منذر بن مهزير (4):

هل لك أن ادخلك على ابن الرضا؟ قلت: نعم. قال: فأدخلني، فسلّمنا عليه و جلسنا، فقال له: حديث النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): «إنّ فاطمة أحصنت فرجها فحرّم اللّه ذرّيتها على النّار»؟ قال: خاصّ للحسن و الحسين (عليهما السلام). (5)

(1)- مرق: اجتاز و خرق.
(2)- محقه: أبطله و محاه.
(3)- 1/ 441 ح 5، 41، عنهما البحار: 25/ 25 ح 44، و ص 340 ح 24، و عوالم العلوم: 11/ 24 ح 16.

و أخرجه في البحار: 15/ 19 ح 29، و ج 57/ 195 ح 141 عن الكافي.

(4)- قال في هامش تاريخ بغداد: كذا في الأصل.
(5)- 3/ 54.
التالي صفحة 261 من 736 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...