فقال: يا بنيّتي! أمّا المعلّقة بشعرها، فإنّها كانت لا تغطّي شعرها من الرجال؛ و أمّا المعلّقة بلسانها، فإنّها كانت تؤذي زوجها؛ و أمّا المعلّقة بثدييها، فإنّها كانت تمتنع من فراش زوجها؛ و أمّا المعلّقة برجليها، فإنّها كانت تخرج من بيتها بغير إذن زوجها؛ و أمّا الّتي كانت تأكل لحم جسدها، فإنّها كانت تزيّن بدنها للناس؛ و أمّا الّتي شدّت يداها إلى رجليها و سلّط عليها الحيّات و العقارب، فإنّها كانت قذرة الوضوء قذرة الثياب، و كانت لا تغتسل من الجنابة و الحيض، و لا تتنظّف، و كانت تستهين بالصلاة؛ و أمّا العمياء الصمّاء الخرساء، فإنّها كانت تلد من الزنا فتعلّقه في عنق زوجها؛ و أمّا الّتي يقرض لحمها بالمقاريض، فإنّها تعرض نفسها على الرجال؛ و أمّا الّتي كانت يحرق وجهها و بدنها و هي تأكل أمعاءها، فإنّها كانت قوّادة؛ و أمّا الّتي كان رأسها رأس خنزير و بدنها بدن الحمار، فإنّها كانت نمّامة كذّابة؛ و أمّا الّتي كانت على صورة الكلب و النار تدخل في دبرها و تخرج من فيها، فإنّها كانت قينة (1) نوّاحة حاسدة. ثمّ قال (عليه السلام): ويل لامرأة أغضبت زوجها، و طوبى لامرأة رضي عنها زوجها. (2)
3- باب ما ورد عنه (عليه السلام) في فضائل النبيّ و الإمام عليّ و الزهراء (صلوات اللّه عليهم)أقول: تأتي عنه (عليه السلام) أحاديث في فضل زيارة النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) ص 442 ما يناسب المقام.