فقال: يدعو ما بينه و بين أربعة أشهر، فإنّه أربعين ليلة نطفة، و أربعين ليلة علقة، و أربعين ليلة مضغة، فذلك تمام أربعة أشهر. ثمّ يبعث اللّه ملكين خلّاقين، فيقولان:
يا ربّ ما تخلق؟ ذكرا أو انثى؟ شقيّا أو سعيدا؛
فيقولان: يا ربّ ما رزقه؟ و ما أجله؟ و ما مدّته؟
فيقال ذلك، و ميثاقه بين عينيه ينظر إليه، فلا يزال منتصبا في بطن امّه حتّى إذا دنا خروجه، بعث اللّه عزّ و جلّ إليه ملكا فزجره زجرة، فيخرج و ينسى الميثاق. (1)
5- باب ما ورد عنه (عليه السلام) في الاستغفاركتبت إلى أبي جعفر (عليه السلام): إنّي قد لزمني دين فادح.
فكتب (عليه السلام): أكثر من الاستغفار، و رطّب لسانك بقراءة «إنّا أنزلناه».
2- ثواب الأعمال: و فيه: كتبت إلى أبي جعفر (عليه السلام) علّمني شيئا إذا أنا قلته كنت معكم في الدنيا و في الآخرة.قال:- فكتب بخط أعرفه-:
أكثر من تلاوة «إنّا أنزلناه»، و رطّب شفتيك بالاستغفار. (2)
(1)- 6/ 16 ح 6، عنه البحار: 60/ 346 ح 3، و الوسائل: 4/ 1172 ح 1، و البرهان: 3/ 111 ح 4.