أقول: اللّهمّ إنّي أسألك بأنّك عالم الغيب و الشهادة، إن كنت تعلم أنّ كذا و كذا خير لي فخره لي و يسّره، و إن كنت تعلم أنّه شرّ لي في ديني و دنياي و آخرتي فاصرفه عنّي إلى ما هو خير لي، و رضّني في ذلك بقضائك فإنّك تعلم و لا أعلم، و تقدر و لا أقدر، و تقضي و لا أقضي، إنّك علّام الغيوب. (1)
4- باب تعليمه (عليه السلام) وقت الدعاء لجعل الجنين ذكرا سويّاجعلت فداك، الرجل يدعو للحبلى أن يجعل اللّه ما في بطنها ذكرا سويّا؟
(1)- 2/ 600 ح 12، عنه الوسائل: 5/ 214 ح 4، و البحار: 91/ 263 ح 6. تأتي الاشارة إليه ص 409 ح 4.قال: سألته (أبا الحسن الرضا (عليه السلام)) أن يدعو اللّه عزّ و جلّ لامرأة من أهلنا بها حمل، فقال: قال أبو جعفر (عليه السلام): الدعاء ما لم يمض أربعة أشهر، فقلت له: إنّما لها أقلّ من هذا، فدعا لها ثمّ قال: إنّ النطفة تكون في الرحم ثلاثين يوما، و تكون علقة ثلاثين يوما، و تكون مضغة ثلاثين يوما، و تكون مخلّقة و غير مخلّقة ثلاثين يوما، فإذا تمّت الأربعة أشهر بعث اللّه تعالى إليها ملكين خلّاقين يصوّرانه و يكتبان رزقه و أجله، و شقيّا أو سعيدا- الخبر-؛
نعم، في ظاهر إسناد الكافي أراد السائل أن يدعو بنفسه للحبلى فشرط عليه أن يكون قبل مضي أربعة أشهر و في قرب الإسناد سأل الإمام أن يدعو لها و احتمال وحدتهما خلاف لظاهرهما.
(3)- هكذا في الكافي و الوافي و في الوسائل «قلت لأبي الحسن (عليه السلام)» تصحيف.و الظاهر أنّه أبو جعفر الثاني (عليه السلام)، حيث روى محمّد بن إسماعيل، عن أبي الحسن موسى بن جعفر و أبي الحسن الرضا و أبي جعفر و أبي الحسن الثالث (عليهم السلام)، و روى عنه محمّد بن الحسين و هو روى عن أبي الحسن الرضا، و أبي محمّد، و الحسن بن عليّ (عليهم السلام)، و روى عنه أحمد بن محمّد بن عيسى، راجع معجم رجال الحديث: 5/ 95 و 298.