ل- و اليمين الغموس (1) الفاجرة، لأنّ اللّه عزّ و جلّ يقول:
الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ أَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ (2).
م- و الغلول، لأنّ اللّه عزّ و جلّ يقول: وَ مَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ (3).
ن- و منع الزكاة المفروضة، لأنّ اللّه عزّ و جلّ يقول: فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَ جُنُوبُهُمْ وَ ظُهُورُهُمْ (4).
س، ع- و شهادة الزّور و كتمان الشهادة، لأنّ اللّه عزّ و جلّ يقول:
[وَ الَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ (5) و يقول:] (6) وَ مَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ (7). ف- و شرب الخمر، لأنّ اللّه عزّ و جلّ نهى عنها كما نهى عن عبادة الأوثان (8).
ص- و ترك الصلاة متعمّدا، أو شيئا ممّا فرض اللّه، لأنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: «من ترك الصلاة متعمّدا فقد برئ من ذمّة اللّه و ذمّة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)».
ق، ر- و نقض العهد، و قطيعة الرّحم، لأنّ اللّه عزّ و جلّ يقول:
أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ الدَّارِ (9). قال: فخرج عمرو و له صراخ من بكائه و هو يقول:
هلك من قال برأيه، و نازعكم في الفضل و العلم.
عيون الأخبار، العلل: عن ابن المتوكّل، عن السعدآبادي، عن البرقي (مثله). من لا يحضره الفقيه، مجمع البيان: و روي عن عبد العظيم الحسني (مثله). (10)
(1)- قال ابن الأثير في النهاية: 3/ 386 «اليمين الغموس ...» هي اليمين الكاذبة الفاجرة، كالّتي يقتطع بها الحالف مال غيره، سمّيت غموسا؛ لأنّها تغمس صاحبها في الإثم، ثمّ النار.