وَ الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَ الْفَواحِشَ: 37 تأتي في سورة النجم، الآية: 32، ص 184 ح 1.
29- باب ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة الزخرفوَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ: 87
1- الكافي: عليّ بن محمّد؛ و محمّد بن الحسن، عن سهل بن زياد؛ و محمّد ابن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى جميعا، عن أبي هاشم الجعفريّ، قال:سألت أبا جعفر الثاني (عليه السلام) ما معنى الواحد؟
فقال: إجماع الألسن عليه بالوحدانيّة، كقوله تعالى: وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ. (1)
30- باب ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة الدخانحم* وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ- إلى قوله- إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ: 1- 5 تأتي في سورة القدر، ص 198 و ص 203.
(1)- 1/ 118 ح 12، عنه البرهان: 1/ 171 ح 2، و الوافي: 1/ 477 ح 12، و نور الثقلين: 4/ 618 ح 103.و رواه في التوحيد: 83 ح 2 عن محمّد بن محمّد بن عاصم؛ و عليّ بن أحمد بن محمّد بن عمران الدقاق قالا: حدّثنا محمّد بن يعقوب الكلينيّ، عن عليّ بن محمّد (و ذكر مثله) إلّا أنّ فيه: كما قال اللّه عزّ و جلّ: وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ- الآية: 25 من سورة لقمان، و 38 من سورة الزمر- بدل الآية أعلاه. و رواه في معاني الأخبار: 5 ح 1، و التوحيد: 82 ح 1 عن أبيه (ره) قال: حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار (مثله) إلى قوله (عليه السلام): بالوحدانيّة. و كذلك في المحاسن: 2/ 328 عن أبيه، عن داود ابن القاسم قال: قال: سئل أحدهم عن الواحد (و ذكر مثله إلى قوله (عليه السلام): بالوحدانيّة). و أخرجه في البحار: 3/ 208 عن التوحيد و معاني الأخبار و المحاسن. و في البرهان: 1/ 171 ح 1 عن ابن بابويه. و يأتي ما يناسبه في احتجاجاته (عليه السلام) ص 190 ح 1.