غيبة النعماني: عبد الواحد بن عبد اللّه بن يونس الموصليّ، عن محمّد بن جعفر، عن البرقي، عن داود بن القاسم (مثله).
غيبة الطوسي: جماعة، عن عدّة من أصحابنا، عن الكلينيّ، عن عدّة من أصحابه، عن البرقي، عن أبي هاشم (مثله). (1)
27- باب ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة فصّلتإِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا: 30 تأتي في سورة القدر، ص 199 ح 7.
28- باب ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة الشورىلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَ مَنْ حَوْلَها: 7
1- تفسير العيّاشي: عن عليّ بن أسباط، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام):لم سمّي النبيّ، الامّي؟ قال: نسب إلى مكّة، و ذلك من قول اللّه:
لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَ مَنْ حَوْلَها و «أمّ القرى» مكّة، فقيل امّي لذلك. (2)
(1)- القمّي: 578 و ص 405 من طريق آخر، المحاسن: 2/ 332 ح 99. الإمامة: 106 ح 93.الكافي: 1/ 525 ح 1. إكمال الدين: 1/ 313 ح 1. العيون: 1/ 53 ح 35. العلل: 1/ 96 ح 6.
غيبة النعماني: 58 ح 2. غيبة الطوسي: 98.
أخرجه في البحار: 36/ 414 ح 1 عن المصادر أعلاه، و في البرهان: 4/ 77 ح 1 عن تفسير القمّي، يأتي تمامه في عوالم الاحتجاجات.
(2)- 2/ 31 ح 86، عنه البرهان: 2/ 40 ح 4.و تقدّمت في سورة الأنعام و فيها «و لتنذر...»؛ و تأتي في سورة الجمعة الآية: 2 ص 187 ح 1. و تأتي قطعة منه ص 262 ح 1.