جاء رجل إلى محمّد بن عليّ بن موسى (عليهم السلام)، فقال:
يا ابن رسول اللّه، إنّ أبي مات و كان له مال، ففاجأه (1) الموت، و لست أقف على ماله، و لي عيال كثير، و أنا من مواليكم فأغثني.
فقال له أبو جعفر (عليه السلام): إذا صلّيت العشاء الآخرة، فصلّ على محمّد و آل محمّد مائة مرّة، فإنّ أباك يأتيك و يخبرك بأمر المال.
ففعل الرجل ذلك، فأتاه أبوه في منامه و أخبره به.
فذهب الرجل و أخذ المال.
الخرائج و الجرائح: عن أبي هاشم الجعفري (مثله)، و زاد فيه ما لفظه:
ففعل الرجل ذلك، فرأى أباه في النوم، فقال: يا بنيّ مالي في موضع كذا فخذه، و اذهب إلى ابن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فأخبره أنّي دللتك على المال.
فذهب الرجل فأخذ المال، و أخبر الإمام بأمر المال. و قال: الحمد للّه الّذي أكرمك و اصطفاك.
المناقب لابن شهرآشوب: قال الحسن بن عليّ (عليهما السلام):
إنّ رجلا جاء إلى التقيّ (عليه السلام) و قال: أدركني يا ابن رسول اللّه، فإنّ أبي قد مات فجأة و كان له ألف دينار، و لست أصل إليه، ولي عيال كثير (و ذكر مثله). و في رواية ابن أسباط: و هو إذ ذاك خماسي، إلّا أنّه لم يذكر موت والده. (2)
(1)- «فقال: جاءه» خ ل.تأتي قطعة منه ص 303 ح 1.