محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) ليهنّأه بولادة الحسين (عليه السلام)، و كان جبرئيل صديقا لفطرس، فمرّ به و هو في الجزيرة مطروح، فخبّره بولادة الحسين (عليه السلام) و ما أمر اللّه به.
فقال له: هل لك أن أحملك على جناح من أجنحتي، و أمضي بك إلى محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) يشفع لك؟ قال: فقال له فطرس: نعم.
فحمله على جناح من أجنحته حتّى أتى به محمّدا (صلّى اللّه عليه و آله)، فبلّغه تهنئة ربّه تعالى، ثمّ حدّثه بقصّة فطرس.
فقال محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) لفطرس: امسح جناحك على مهد الحسين، و تمسّح به.
ففعل ذلك فطرس، فجبر اللّه جناحه، و ردّه إلى منزله مع الملائكة. (1)
2- باب معجزته (عليه السلام) في شفاء ريح الركبةقلت له: إنّ عمّتي تشتكي من ريح بها. فقال: ائتني بها.
فدخلت عليه، فقال لها: ممّ تشتكين؟ قالت: من ركبتي، جعلت فداك.
فمسح يده على ركبتها من وراء الثياب، و دعا؛
فخرجت و لا تجد شيئا ممّا تشتكي.
الثاقب في المناقب: عن العبّاس بن السنديّ (مثله). (3)
2- الخرائج و الجرائح: روي عن أبي بكر بن إسماعيل، قال:قلت لأبي جعفر ابن الرّضا (عليهما السلام): إنّ لي جارية تشتكي من ريح بها.
فقال: ائتني بها.
فأتيت بها، فقال: ما تشتكين يا جارية؟ قالت: ريحا في ركبتي.
(1)- 582 ح 1092، عنه البحار: 50/ 66 ح 43.