قال: و اللّه (1) «مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا ناراً» (2) ثمّ مدّ يده فأكل، فلم يلبث أن جاء رجل- مولى له- فقال له: جعلت فداك، مات الزبيريّ.
فقال: و ما كان سبب موته؟ فقال: شرب الخمر البارحة، فغرق فيه فمات (3). (4)
5- بصائر الدرجات: الهيثم النهديّ، عن محمّد بن الفضيل الصيرفيّ، قال:دخلت على أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، فسألته عن أشياء، و أردت أن أسأله عن السلاح، فأغفلته، فخرجت. قال: فدخلت إلى منزل الحسين بن بشير (5)، فإذا غلامه و معه رقعته و فيها:
«بسم اللّه الرحمن الرحيم، أنا بمنزلة أبي و وارثه، و عندي ما كان عنده».
الخرائج و الجرائح: محمّد بن الفضيل (6) (مثله). (7)
(1)- «قال تعالى» الخرائج.«الحسين» بدل «الحسن» و في الخرائج: الحسين بن بشّار، و في دلائل الإمامة: الحسن بن بشير.
راجع رجال السيّد الخوئي: 4/ 299، و ج 5/ 208 و 209.
(6)- «الفضل» الخرائج، و هو تصحيف. قال النجاشيّ في رجاله: 367: محمّد بن الفضيل بن كثير الصيرفيّ الأزديّ، أبو جعفر الأزرق، روى عن أبي الحسن موسى و الرضا (عليهما السلام)، له كتاب و مسائل. راجع في ترجمته رجال السيّد الخوئيّ: 17/ 161.6/ 135 ح 147 عن الخرائج: 121 ح 224، و مدينة المعاجز: 441 ح 56 عن البصائر.
رواه في دلائل الإمامة: 191 عن الهيثم النهدي، عنه مدينة المعاجز: 479 ح 37. و أورده في الصراط المستقيم: 2/ 198 ح 21 (مختصرا). يأتي في ص 158 ح 1.