أيا من مناه رضى ربّه * * * تهيّأ و إن منكر الحسن لام فزر مشهدا للإمام الرضا * * * عليّ بن موسى (عليه السلام) (1)
(8) الغدير: قال الشيخ شمس الدين محفوظ بن و شاح الحلّي الأسديّ:راق الصّبوح و رقّت الصّهباء * * * و سرى النسيم و غنّت الورقاء و كسا الربيع الأرض كلّ مدبّج * * * ليست تجيد مثاله صنعاء فالأرض بعد العري إمّا روضة * * * غنّاء أو ديباجة خضراء و الطير مختلف اللحان فنائح * * * و مطرّب مالت به الأهواء و الماء بين مدرّج و مجدول * * * و مسلسل جادت به الأنواء و سرى النسيم على الرّياض فضمّخت * * * أثوابه عطريّة نكباء كمديح آل محمّد سفن النجا * * * فبنظمه تتعطّر الشعراء الطيّبون الطاهرون الراكعون * * * الساجدون السادة النجباء منهم عليّ الأبطحيّ الهاشميّ * * * اللوذعيّ إذا بدت ضوضاء ذاك الأمير لدى الغدير أخو * * * البشير المستنير و من له الأنباء طهرت له الأصلاب من آبائه * * * و كذاك قد طهرت له الأبناء أ فهل يحيط الواصفون بمدحه * * * و الذكر فيه مدائح و ثناء ذو زوجة قد أزهرت أنوارها * * * فلأجل ذلكم اسمها الزهراء و أئمّة من ولدها سادت بها * * * المتأخّرون و شرّف القدماء مبداهم الحسن الزكيّ و من إلى * * * أنسابه تتفاخر الكرماء و الطاهر المولى الحسين و من له * * * رفعت إلى درجاتها الشهداء و الندب زين العابدين الماجد * * * الندب الأمين الساجد البكّاء
(1)- 2/ 197 ح 476.