ليس يشقى بهم جليس و من كان * * * ابن شورى إذا أرادوا جليسا قمت في نصرهم بمدحي لمّا * * * فاتني أن أجرّ فيه خميسا (1) ملأوا بالولاء قلبي رجاء * * * و بمدحي لهم ملأت الطروسا فتراني لهم مطيعا حنينا * * * و على غيرهم أبيّا شموسا (2) يا عليّ الرضا أبثّك ودّا * * * غادر القلب بالغرام و طيسا مذهبي فيك مذهبي و بقلبي * * * لك حبّ أبقى جوى و رسيسا (3) لا أرى داءه بغيرك يشفى * * * لا و لا جرحه بغيرك يوسى أتمنّى لو زرت مشهدك * * * العالي و قبّلت ربعك المأنوسا و إذا عزّ أن أزورك يقظان * * * فزرني في النوم و اشف السيسا أنا عبد لكم مطيع إذا ما * * * كان غيري مطاوعا إبليسا قد تمسّكت منكم بولاء * * * ليس يلقى القشيب منه دريسا (4) أ ترجّى به النجاة إذا ما * * * خاف غيري في الحشر ضرّا و بؤسا فأراني و الوجه منّي طلق * * * و أرى أوجه الشناة عبوسا لا أقيس الأنام منكم بشسع * * * جلّ مقدار مجدكم أن أقيسا من عددنا من الورى كان * * * مرءوسا و منكم من عدّ كان رئيسا فغدا العاملون مثل الذنابي * * * و غدوتم للعالمين رءوسا (5)
(7) فرائد السمطين: و لقد أنشدنا الإمام الفاضل، الحسن الأخلاق و الشمائل، فخر الدين هبة اللّه بن محمّد بن محمود الأديب الجنديّ (6)- (رحمه اللّه تعالى)- لنفسه بالمشهد المقدّس الرضويّ- على مشرّفه السلام- في زيارتنا الاولى لها- جعلها اللّه مبرورة- و في صحائف الأعمال مقبولة مسطورة: