فقال: يا عليّ لا بدّ من أن تمضي مقادير اللّه فيّ، ولي برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) اسوة، و بأمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام). و كان هذا قبل أن يحمله هارون الرشيد في المرّة الثانية بثلاثة أيّام- تمام الخبر-. (1)
45- كفاية الأثر: أبو المفضّل الشيبانيّ، عن عليّ بن الحسين، عن سعد، عن ابن عيسى، عن محمّد بن سنان، عن داود بن فرقد، قال:قلت لأبي إبراهيم (عليه السلام): جعلت فداك، قد كبر سنّي فحدّثني من الباب؟
فأشار إلى أبي الحسن (عليه السلام)، و قال: هذا صاحبكم من بعدي. (2)
أقول: قد سبقت بعض النصوص في باب النصّ على الكاظم (عليه السلام) و بعضها في باب وصيّته (عليه السلام).
استدراك
(1) الكافي: أحمد بن إدريس، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤيّ، عن يحيى بن عمرو، عن داود الرقّي قال:قلت لأبي الحسن موسى (عليه السلام): إنّي قد كبرت سنّي، و دقّ عظمي، و إنّي سألت أباك (عليه السلام) فأخبرني بك، فأخبرني من بعدك؟
فقال: هذا أبو الحسن الرضا (عليه السلام). (3)
(2) و فيه: أحمد بن مهران، عن محمّد بن عليّ، عن أبي الحكم، قال: حدّثني عبد اللّه بن إبراهيم الجعفريّ، و عبد اللّه بن محمّد بن عمارة، عن يزيد بن سليط، قال:لمّا أوصى أبو إبراهيم (عليه السلام): أشهد إبراهيم بن محمّد، و ذكر عشرة من الشهود- إلى أن قال-:
(1)- 28، عنه البحار: 49/ 26 ح 45، و إثبات الهداة: 6/ 25 ح 54.