و كنت أمضي العزيم مرتحلا * * * منتسفا (1)فيه قوّة العيس (2) لمهشد بالذكاء ملتحف * * * و بالسناء و الثناء مأنوس يا سيّدي و ابن سادتي ضحكت * * * وجوه دهري بعقب تعبيس لما رأيت النواصب انتكست * * * راياتها في زمان تنكيس صدعت بالحقّ في ولائكم (3) * * * و الحقّ مذ (4) كان غير منحوس (5) يا بن النبيّ الّذي به قمع * * * اللّه ظهور الجبابر الشوس (6) و ابن الوصيّ الّذي تقدّم في * * * الفضل على البزل القناعيس و حائز الفخر غير منتقص * * * و لابس المجد غير تلبيس إنّ بني النصب كاليهود و قد * * * يخلط تهويدهم بتمجيس كم دفنوا في القبور من نجس * * * أولى به الطرح في النواويس عالمهم عند ما اباحثه * * * في جلد ثور و مسك جاموس إذا تأمّلت شوم جبهته * * * عرفت فيها اشتراك (7)إبليس لم يعلموا و الأذان يرفعكم * * * صوت أذانأم قرع ناقوس أنتم حبال اليقين أعلقها * * * ما وصل العمر حبل تنفيس كم فرقة فيكم تكفّرني * * * ذلّلت هاماتها بغطيس قمعتها بالحجاج فانخذلت * * * تجفل عنّي بطير منحوس إنّ ابن عبّاد استجار بكم * * * فما يخاف الليوث في الخيس كونوا أيا سادتي و سائله * * * يفسح له اللّه في الفراديس كم مدحة فيكم يحيّزها * * * كأنّها حلّة الطواويس
(1)- «منتسعا» خ ل. و منتسفا: أي مقتلعا، و هنا بمعنى متحدّيا قوّة الإبل.