الأخبار: الأصحاب:
1- غيبة الطوسيّ: محمّد بن عبد اللّه بن الحسن الأفطس، قال:كنت عند المأمون يوما و نحن على شراب، حتّى إذا أخذ منه الشراب مأخذه صرف ندماءه و احتبسني، ثمّ أخرج جواريه، و ضربن و تغنّين.
فقال لبعضهنّ: باللّه لمّا رثيت من بطوس قاطنا، فأنشأت تقول:
سقيا لطوس و من أضحى بها قطنا * * * من عترة المصطفى أبقى لنا حزنا أعني أبا حسن المأمول إنّ له * * * حقّا على كلّ من أضحى بها شجنا قال محمّد بن عبد اللّه: فجعل يبكي حتّى أبكاني، ثمّ قال:
ويلك يا محمّد، أ يلومني أهل بيتي و أهل بيتك أن أنصب أبا الحسن علما، و اللّه أن لو بقي لخرجت من هذا الأمر، و لأجلسته مجلسي غير أنّه عوجل.
فلعن اللّه عبيد اللّه و حمزة ابني الحسن، فإنّهما قتلاه...- إلى آخر ما مرّ في باب كيفيّة شهادته-. (1) استدراك
(1) عيون أخبار الرضا: قال الصاحب الجليل إسماعيل بن عبّاد- رضى اللّه عنه- في إهداء السلام إلى الرضا عليه أفضل الصلوات و السلام:يا سائرا زائرا (2)إلى طوس * * * مشهد طهر و أرض تقديس أبلغ سلامي الرضا و حطّ على * * * أكرم رمس لخير مرموس و اللّه و اللّه حلفة صدرت * * * من (3)مخلص في الولاءمغموس إنّي لو كنت مالكا إربي * * * كان بطوس الفناء تعريس
(1)- تقدّم بتمامه في ص 501 ح 7.