صلّى الإله على النبيّ محمّد * * * و علت عليّا نضرة و سلام و كذا على الزهراء صلّى سرمدا * * * ربّ بواجب حقّها علّام و عليه صلّى ثمّ بالحسن ابتدا * * * و على الحسين لوجهه الإكرام و على عليّ ذي التقى و محمّد * * * صلّى و كلّ سيّد و همام (1) و على المهذّب و المطهّر جعفر * * * أزكى الصلاة و إن أبى الأقزام الصادق المأثور عنه علم ما * * * فيكم به تتمسّك الأقوام و كذا على موسى أبيك و بعده * * * صلّى عليك و للصلاة دوام و على محمّد الزكيّ فضوعفت * * * و على عليّ ما استمرّ كلام و على الرضا ابن الرضا الحسن الذي * * * عمّ البلاد لفقده الإظلام و على خليفته الّذي لكم به * * * تمّ النظام فكان فيه تمام فهو المؤمّل أن يعود به الهدى * * * غضّا و أن تستوثق (2)الأحكام لو لا الأئمّة واحد عن واحد * * * درس الهدى و استسلم الإسلام (3) كلّ يقوم مقام صاحبه إلى * * * أن تنبري بالقائم الأعلام (4) يا بن النبيّ و حجّة اللّه الّتي * * * هي للصلاة و للصيام قيام ما من إمام غاب عنكم لم يقم * * * خلف له تشفى به الأوغام (5)
(1)- «الهمام- بالضمّ-: الملك العظيم الهمّة» منه ره.«قوله: تنبري، أي تصلح، من قولهم: بري السهم فانبرى، أو من قولهم: أنبرى له، أي اعترض، أي تعترض الأيّام له طالبة صلاحها» منه ره.
(5)- «الأوغام: الترات و الأحقاد» منه ره.