أقوال: روى الأبيات ابن عيّاش في كتاب مقتضب الأثر، عن عليّ بن هارون المنجّم، عن الخوافيّ، و زاد في آخرها: في كلّ عصر لنا منكم إمام هدى * * * فربعه آهل منكم و مأنوس أمست نجوم السماء آفلة * * * و ظلّ اسد الشرى (1)قد ضمّها الخيس (2) غابت ثمانية منكم و أربعة * * * يرجى مطالعها ما حنّت العيس حتّى متى يظهر الحقّ المنير بكم * * * فالحقّ في غيركم داج و مطموس (3)
4- باب ما أنشد أبو محمّد اليزيديّ (4) من مراثيهالأخبار: الأصحاب:
1- عيون أخبار الرضا: قال الصوليّ و أنشدني عون بن محمّد، قال: أنشدني منصور بن طلحة، قال: قال أبو محمّد اليزيديّ: لمّا مات الرضا (عليه السلام) رثيته فقلت:ما لطوس لا قدّس اللّه طوسا * * * كلّ يوم تحوز علقا (5)نفيسا بدأت بالرشيد فاقتنصته * * * و ثنّت بالرضا عليّ بن موسى بإمام لا كالأئمّة فضلا * * * فسعود الزمان عادت نحوسا (6)
(1)- الشرى: موضع تنسب إليه الاسد، يقال للشجعان: ما هم إلّا اسود الشرى.قال بعضهم: شرى موضع بعينه تأوي إليه الاسد. و قيل: هو شرى الفرات و ناحيته، و به غياض و آجام و مأسدة. و الشرى: طريق في سلمى كثير الاسد. راجع لسان العرب: 14/ 431.
(2)- الخيس: موضع الأسد. لسان العرب: 6/ 75، القاموس المحيط: 2/ 213.أورد الأبيات كاملة ابن شهر اشوب في المناقب: 3/ 469. و أخرج القصيدة في البحار:
102/ 54 ضمن نصّ في زيارة الرضا (عليه السلام) و جدّه في بعض مؤلّفات قدماء أصحابنا، و كان تاريخ النسخة ستّ و أربعين و سبعمائة.
(4)- «البريديّ» ع، و كذا في الموضع الآتي.