لا زال غيث اللّه يا قبره * * * عليك منه رائحا مغتدي كان لنا غيثا به نرتوي * * * و كان كالنجم به نهتدي إنّ عليّ بن موسى الرضا * * * قد حلّ و السؤدد في ملحد يا عين فابكي بدم بعده * * * على انقراض المجد و السؤدد (1)
3- باب ما أنشد عليّ بن أبي عبد اللّه فيه (عليه السلام)الأخبار: الأصحاب:
1- عيون أخبار الرضا: و لعليّ بن أبي عبد اللّه الخوافيّ (2) يرثي الرضا (عليه السلام):يا أرض طوس سقاك اللّه رحمته * * * ما ذا حويت من الخيرات يا طوس طابت بقاعك في الدنيا و طيّبها * * * شخص ثوى بسناباد مرموس (3) شخص عزيز (4)على الإسلام مصرعه * * * في رحمة اللّه مغمور و مغموس يا قبره أنت قبر قد تضمّنه * * * حلم و علم و تطهير و تقديس فخرا فإنّك مغبوط بجثّته * * * و بالملائكة الأبرار محروس
(1)- 2/ 250 ح 1، عنه البحار: 49/ 317 ح 2، و أعيان الشيعة: 2/ 272.و أورد بعضا من هذه الأبيات ابن شهر اشوب في المناقب: 3/ 469.
(2)- قال في أعيان الشيعة: 8/ 286: في أنساب السمعانيّ، الخوافيّ- بفتح الخاء المعجمة، و في آخرها الفاء، و بعد الواو الألف- هذه النسبة إلى خواف و هي ناحية من نواحي نيسابور، كثيرة القرى و الخضرة. «و خواف: بفتح أوّله، و آخره فاء، قصبة كبيرة من أعمال نيسابور بخراسان ...» معجم البلدان: 2/ 399.