و كان المأمون أشخصه من المدينة إلى مرو على طريق البصرة و فارس، فلمّا خرج المأمون و شخص إلى بغداد أشخصه معه، فتوفّي في هذه القرية. (1)
6- إرشاد المفيد: قبض الرضا (عليه السلام) بطوس من أرض خراسان في صفر سنة ثلاث و مائتين و له يومئذ خمس و خمسون سنة، و امّه أمّ ولد يقال لها: أمّ البنين.و كانت مدّة خلافته و إمامته و قيامه بعد أبيه (عليه السلام) في خلافته عشرين سنة. (2)
7- كشف الغمّة: نقلا عن كمال الدين بن طلحة: و أمّا عمره، فإنّه مات في سنة مائتين و ثلاث و قيل: مائتين و سنتين من الهجرة في خلافة المأمون، فيكون عمره تسعا و أربعين سنة.و قبره بطوس من خراسان بالمشهد المعروف (عليه السلام) و كانت مدّة بقائه مع أبيه موسى (عليه السلام) أربعا و عشرين سنة و أشهرا، و بقائه بعد أبيه خمسا و عشرين سنة. (3)
8- و منه: قال ابن الخشّاب بهذا الإسناد عن محمّد بن سنان: توفّي (عليه السلام) و له تسع و أربعون سنة و أشهرا في سنة مائتين و ستّة (4) من الهجرة و كان مولده (عليه السلام) سنة مائة و ثلاث و خمسين من الهجرة بعد مضيّ أبي عبد اللّه (عليه السلام) بخمس سنين.و تقدّم في ص 27 ح 1، و ص 216 ح 3.
(2)- 341، عنه كشف الغمّة: 2/ 270، و العدد القويّة: 275 ح 8، و البحار: 49/ 292 ح 1.و أورده في المستجاد من كتاب الإرشاد: 446.
أورد صدره في الاتحاف بحبّ الأشراف: 168، عنه إحقاق الحقّ: 19/ 568.
(3)- تقدّم في ص 12 ح 4، و ص 24 ح 5، و ص 27 ح 4، و ص 216 ح 4.