الأخبار: الأصحاب:
1- تفسير العياشي: عن صفوان، قال: استأذنت لمحمّد بن خالد على الرضا أبي الحسن (عليه السلام)، و أخبرته أنّه ليس يقول بهذا القول، و أنّه قال:و اللّه لا اريد بلقائه إلّا لأنتهي إلى قوله.
فقال: أدخله، فدخل، فقال له: جعلت فداك، إنّه كان فرط منّي شيء و أسرفت على نفسي- و كان فما يزعمون أنّه كان يعيبه- فقال: و أنا أستغفر اللّه ممّا كان منّي، فأحبّ أن تقبل عذري، و تغفر لي ما كان منّي.
فقال: نعم، أقبل، إن لم أقبل، كان إبطال ما يقول هذا و أصحابه- و أشار إليّ بيده- و مصداق ما يقول الآخرون- يعني المخالفين-، قال اللّه لنبيّه (صلّى اللّه عليه و آله):
«فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَ لَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَ شاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ» (1). ثمّ سأله عن أبيه، فأخبره أنّه [قد] مضى، و استغفر له. (2)
9- باب حال واصل (رحمه اللّه تعالى)الأخبار: الأصحاب:
1- رجال الكشّي: محمّد بن مسعود، عن أبي عليّ المحمودي، عن واصل، قال:طليت أبا الحسن (عليه السلام) بالنورة، فسددت مخرج الماء من الحمّام إلى البئر، ثمّ جمعت ذلك الماء و تلك النورة و ذلك الشعر، فشربته كلّه. (3)
(1)- آل عمران: 159.