دخلت على الرضا (عليه السلام) من أوّل الليل في حدثان ما مات أبو جرير (1)، فسألني عنه، و ترحّم عليه. و لم يزل يحدّثني و احدّثه، حتّى طلع الفجر، ثمّ قام (عليه السلام) و صلّى صلاة الفجر. (2)
2- و منه: بالإسناد المتقدّم عن زكريّا بن آدم، قال:قلت للرضا (عليه السلام): إنّي اريد الخروج عن أهل بيتي، فقد كثر السفهاء، فقال: لا تفعل فإنّ أهل قمّ يدفع عنهم بك، كما يدفع عن أهل بغداد بأبي الحسن (عليه السلام). (3)
3- و منه: بالإسناد عن ابن عيسى، عن أحمد بن الوليد، عن عليّ بن المسيب، قال: قلت للرضا (عليه السلام):شقّتي بعيدة، و لست أصل إليك في كلّ وقت فممّن آخذ معالم ديني؟
فقال: عن زكريّا بن آدم القمي، المأمون على الدين و الدنيا. قال ابن المسيب: فلمّا انصرفت، قدمت على زكريّا بن آدم، فسألته عمّا احتجت إليه. (4)
4- و بالإسناد: عن ابن عيسى قال: بعث إليّ أبو جعفر (عليه السلام) غلامه و معه كتابه، فأمرني أن أصير إليه، فأتيته و هو بالمدينة، نازل في دار خان بزيع، فدخلت فسلّمت، فذكر في صفوان و محمّد بن سنان و غيرهما ما قد سمعه غير واحد.و أبو جرير هو: زكريّا بن إدريس بن عبد اللّه القمّي، كما صرّح به في المصدر معنونا.
(2)- 83، عنه البحار: 49/ 278 ح 31.و رواه في رجال الكشّي: 594 ح 1111 عن محمّد بن قولويه، عن سعد بن عبد اللّه... و أخرجه في البحار: 60/ 217 ح 45 عن تاريخ قم.
(4)- 83، عنه البحار: 49/ 278 ح 33. و رواه في رجال الكشيّ: 594 ح 1112 عن محمّد بن قولويه، و بطريق آخر عن أحمد بن الوليد، عن عليّ بن المسيّب، عنه الوسائل: 18/ 106 ح 27. و أخرجه في البحار: 2/ 251 ح 68 عن رجال الكشّي و الاختصاص.