الآن تتّخذ الشيعة عليّ بن موسى (عليهما السلام) إماما. قلت: و كيف ذاك؟ قال: دعاه أبو الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) فأوصى إليه. (2)
20- و منه: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن حيدر بن أيّوب، قال: كنّا بالمدينة في موضع يعرف ب «القبا» فيه محمّد بن زيد بن عليّ، فجاء بعد الوقت الّذي كان يجيئنا فيه، فقلنا له: جعلنا [اللّه] فداك ما حبسك؟ قال دعانا أبو إبراهيم (عليه السلام) اليوم سبعة عشر رجلا من ولد عليّ و فاطمة (صلوات اللّه عليهما).فأشهدنا لعليّ ابنه بالوصيّة و الوكالة في حياته و بعد موته، و أنّ أمره جائز عليه و له ثمّ قال محمّد بن زيد: و اللّه يا حيدر، لقد عقد له الإمامة اليوم، و ليقولنّ الشيعة به من بعده. قال حيدر: قلت: بل يبقيه اللّه، و أيّ شيء هذا؟ قال: يا حيدر إذا أوصى إليه فقد عقد له الإمامة. قال عليّ بن الحكم: مات حيدر و هو شاكّ. (3)
(1)- عدّه الشيخ الطوسيّ في رجاله: 280 رقم 7 و في ص 287 رقم 108 من أصحاب الإمام الصادق (عليه السلام) و قال: محمّد بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام) المدنيّ، أبو عبد اللّه، مدنيّ اسند عنه، و في م «محمّد بن يزيد» و هو تصحيف. راجع رجال السيّد الخوئيّ: 16/ 109 و 112.2/ 383. أورده في إثبات الوصيّة: 197 عن العبّاس بن محمّد، عن أبيه، عن عليّ بن الحكم، عن حيدرة بن أيّوب، عن محمّد بن يزيد، قال:
دعانا أبو الحسن موسى (عليه السلام) و أشهدنا، و نحن ثلاثون رجلا من بني هاشم و غيرهم، أنّ عليّا ابنه و وصيّه و خليفته من بعده، عنه إثبات الهداة: 6/ 30 ح 68.