خرجت من البصرة اريد المدينة، فلمّا صرت في بعض الطريق، لقيت أبا إبراهيم (عليه السلام)، و هو يذهب به إلى البصرة، فأرسل إليّ، فدخلت عليه، فدفع إليّ كتبا و أمرني أن اوصلها بالمدينة. فقلت: إلى من أدفعها جعلت فداك؟ قال: إلى ابني عليّ، فإنّه وصيّي، و القيّم بأمري، و خير بنيّي. (1)
18- و منه: ابن الوليد، عن الصفّار، عن ابن أبي الخطّاب، عن محمّد بن الفضيل، عن عبد اللّه بن الحارث- و امّه من ولد جعفر بن أبي طالب- قال:بعث إلينا أبو إبراهيم (عليه السلام) فجمعنا، ثمّ قال: أ تدرون لم جمعتكم؟ قنا: لا. قال: اشهدوا أنّ عليا ابني هذا وصيّي، و القيّم بأمري، و خليفتي من بعدي، من كان له عندي دين فليأخذه من ابني هذا، و من كانت له عندي عدّة، فليستنجزها منه، و من لم يكن له بدّ من لقائي فلا يلقني إلّا بكتابه (2).
إرشاد المفيد، و غيبة الطوسيّ، و إعلام الورى: الكلينيّ، عن أحمد بن مهران، عن محمّد بن عليّ، عن محمّد بن الفضيل، عن المخزوميّ- و كانت أمّه من ولد جعفر بن أبي طالب- (مثله). (3)
(1)- 1/ 27 ح 13، عنه البحار: 49/ 15 ح 11، و إثبات الهداة: 6/ 17 ح 34، و حلية الأبرار:2/ 382.
(2)- «بيان: الضمير في قوله: بكتابه، راجع إلى عليّ (عليه السلام)، و يحتمل رجوعه إلى الموصول» منه ره.6/ 3 ح 5 و عن العيون. و في كشف الغمّة: 2/ 271، و الفصول المهمّة: 226، و الصراط المستقيم: 2/ 165 عن الإرشاد. و في حلية الأبرار: 2/ 374 عن ابن بابويه. و أخرجه في الإحقاق: 12/ 348 عن الفصول المهمّة.