أمّا أنا يا أخي فحريص على مسرّتكم، جاهد (1) على صلاحكم، و اللّه على ما نقول وكيل (2). فقال العباس: ما أعرفني (3) بلسانك (4) و ليس لمسحاتك عندي طين (5).
فافترق القوم على هذا، و صلّى اللّه على محمّد و آله. (6)
أقول: و في كثير من العبارات إختلاف بين روايتي الكافي و العيون، و لم نتعرّض لها لسبق تلك الرواية، فليرجع إليها.
2- باب بعض أحوال أخيه زيد بن موسىالأخبار: الرضا (عليه السلام)
1- عيون أخبار الرضا: البيهقيّ، عن الصولي، عن محمّد بن يزيد النحوي، عن ابن أبي عبدون، عن أبيه قال: لما جيء بزيد بن موسى أخي الرضا (عليه السلام) إلى المأمون، و قد خرج بالبصرة، و أحرق دور العبّاسيّين، و ذلك في سنة تسع و تسعين و مائة فسمّي زيد النار، قال له المأمون: يا زيد خرجت بالبصرة، و تركت أن تبدأ بدور أعدائنا من [بني] اميّة و ثقيف و غني (7) و باهلة و آل زياد، و قصدت دور بني عمّك؟.قال الميداني: لم يجد لمسحاته طينا مثل يضرب لمن حيل بينه و بين مراده» منه ره.
(6)- 1/ 316 ح 15، عنه إثبات الهداة: 6/ 7 ح 13، و البحار: 49/ 224 ح 17.و رواه في عيون الأخبار: 1/ 33 ح 1 عن الحسين بن أحمد بن إدريس، عن أبيه، عن محمّد بن أبي الصهبان، عن إبراهيم بن عبد اللّه الجعفري، عن عبد اللّه بن محمّد الحجّال (مثله باختلاف) عنه البحار: 48/ 276 ح 1.
تقدّم في عوالم الإمام الكاظم (عليه السلام) ص 387 ح 1 عن عيون الأخبار.
(7)- «عدي» م.