كنت عند أبي الحسن موسى (عليه السلام) في منزله، فأخذ بيدي فوقّفني على بيت من الدار، فدفع الباب، فإذا عليّ ابنه (عليه السلام) و في يده كتاب ينظر فيه.
فقال لي: يا نصر، تعرف هذا؟ قلت: نعم، هذا عليّ ابنك. قال: يا نصر، أ تدري ما هذا الكتاب الّذي ينظر فيه؟ فقلت: لا. قال: هذا الجفر الّذي لا ينظر فيه إلّا نبيّ، أو وصيّ [نبيّ] (2). قال الحسن بن موسى:
فلعمري ما شكّ نصر، و لا ارتاب حتّى أتاه وفاة أبي الحسن (عليه السلام). (3)
6- و منه: حمدويه: (قال: حدّثنا) (4) الحسن بن موسى، قال: كان نشيط و خالد يخدمان أبا الحسن (عليه السلام).قال: فذكر الحسن، عن يحيى بن إبراهيم، عن نشيط، عن خالد الجوّان (5)، قال:
لمّا اختلف الناس في أمر أبي الحسن (عليه السلام)، قلت لخالد: أ ما ترى ما قد وقعنا فيه من اختلاف الناس؟ فقال لي خالد:
(1)- «الحسين» ع، ب. و ما أثبتناه بقرينة ما ورد في رجال الكشّي، و فيه: رواية حمدويه عن الحسن ابن موسى في مواضع كثيرة، و منها الرواية القادمة.و أورده مرسلا في الصراط المستقيم: 2/ 164.
يأتي نظيره في ح 30، و في ح 37.
(4)- «عن» ع، ب.