الأخبار: الأصحاب:
1- عيون أخبار الرضا: عليّ بن الحسين بن شاذويه و جعفر بن محمّد بن مسرور، عن الحميري، عن أبيه، عن الريّان بن الصلت، قال:حضر الرضا (عليه السلام) مجلس المأمون بمرو، و قد اجتمع في مجلسه جماعة من علماء أهل العراق و خراسان، فقال المأمون:
أخبروني عن معنى هذه الآية «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا» (1)؟
فقالت العلماء: أراد اللّه عزّ و جلّ بذلك الامّة كلّها.
فقال المأمون: ما تقول يا أبا الحسن؟
فقال الرضا (عليه السلام): لا أقول كما قالوا، و لكنّي أقول:
أراد اللّه عزّ و جلّ بذلك العترة الطاهرة. ثمّ استدلّ (عليه السلام) بالآيات و الروايات، إلى أن قال المأمون و العلماء:
جزاكم اللّه أهل بيت نبيّكم عن [هذه] الامّة خيرا، فما نجد الشرح و البيان فيما اشتبه علينا إلّا عندكم. (2)
(1)- فاطر: 32.رواه الصدوق بهذا الإسناد في الأمالي: 421 ح 1، عنهما الوسائل: 18/ 49 ح 31، و ص 139 ح 34. الطبريّ في بشارة المصطفى: 228 بالإسناد إلى محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري.
أورده مرسلا في تحف العقول: 425، و تأويل الآيات: 1/ 219 ح 14. و أخرجه في البحار: 25/ 220 عن الأمالي و العيون و التحف.