الأخبار: الأصحاب:
1- كشف الغمّة: رأيت خطّه (عليه السلام) في واسط سنة سبع و سبعين و ستّمائة جوابا عمّا كتب إليه المأمون:بسم اللّه الرحمن الرحيم، وصل كتاب أمير المؤمنين- أطال اللّه بقاءه- يذكر ما ثبت من الروايات، و رسم أن أكتب له ما صحّ عندي من حال هذه الشعرة و الخشبة الّتي لرحى المدّ (1) لفاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليها و على أبيها و على زوجها و بنيها.
فهذه الشعرة الواحدة شعرة من شعر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لا شبهة و لا شكّ. و هذه الخشبة (2) المذكورة لفاطمة (عليها السلام) لا ريب و لا شبهة. و أنا قد تفحّصت و تحرّيت (3) و كتبت إليك، فاقبل قولي، فقد أعظم اللّه لك في هذا الفحص أجرا عظيما، و باللّه التوفيق. و كتب عليّ بن موسى بن جعفر (عليهم السلام): و عليّ سنة إحدى و مائتين من هجرة صاحب التنزيل جدّي (صلّى اللّه عليه و آله). (4)
2- كشف الغمّة: قال الآبيّ في نثر الدرّ: عليّ بن موسى الرضا (عليهما السلام) سأله الفضل بن سهل في مجلس المأمون، فقال: يا أبا الحسن الخلق مجبرون؟.