«اجعلني على خزائن الأرض إنّي حفيظ عليم» (1) و أنا اجبرت على ذلك.
تفسير العيّاشي: عن الحسن بن موسى (مثله). (2)
6- عيون أخبار الرضا، و إرشاد المفيد: الحسن بن محمّد بن يحيى العلويّ، عن جدّه يحيى بن الحسن، عن موسى بن سلمة، قال: كنت بخراسان مع محمّد بن جعفر، فسمعت أنّ ذا الرئاستين، الفضل بن سهل خرج ذات يوم و هو يقول: وا عجبا لقد رأيت عجبا، سلوني ما رأيت. فقالوا: ما رأيت أصلحك اللّه؟قال: رأيت أمير المؤمنين يقول لعليّ بن موسى (عليهما السلام):
قد رأيت أن اقلّدك أمر المسلمين، و أفسخ ما في رقبتي و أجعله في رقبتك، و رأيت عليّ بن موسى (عليهما السلام) يقول له: اللّه اللّه لا طاقة لي بذلك و لا قوّة.
فما رأيت خلافة قطّ كانت أضيع منها، أمير المؤمنين يتفصّى (3) منها، و يعرضها على عليّ بن موسى، و علي بن موسى (عليهما السلام) يرفضها و يأبى. (4)
7- عيون أخبار الرضا: الدقّاق، عن الأسديّ، عن البرمكيّ، عن محمّد بن عرفة، قال: قلت للرضا (عليه السلام): يا بن رسول اللّه ما حملك على الدخول في ولاية العهد؟فقال: ما حمل جدّي أمير المؤمنين (عليه السلام) على الدخول في الشورى (5). (6)
(1)- يوسف: 55.2/ 276 عن الإرشاد. و في الوسائل: 12/ 149 ح 9 عن العيون.
(5)- «بيان: أي لئلا ييأس الناس من خلافتنا، و يعلموا بإقرار المخالف أنّ لنا في هذا الأمر نصيبا.و يحتمل أن يكون التشبيه في أصل الاشتمال على المصالح الخفيّة» منه ره.
(6)- 2/ 140 ح 4، عنه الوسائل: 12/ 148 ح 7، و البحار: 49/ 140 ح 14.أورده ابن شهر اشوب في المناقب: 3/ 473، عن محمّد بن عرفة.